الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٩٤ - قصّة نبيّنا صلى الله عليه و آله وغزواته = حديث الإسراء و وصف رسول اللّه صلى الله عليه و آله الشام للقوم
يا رسول الله الدين والكتاب ، فعرض عليهم رسول الله صلىاللهعليهوآله الدين والكتاب والسنن والفرائض والشرائع كما جاء من عند الله عز ذكره ، وولى عليهم رجلا من بني هاشم سيره معهم ، فما بينهم اختلاف حتى الساعة». [١]
١٥١٩١ / ٣٧٦. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن حديد [٢] :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «لما أسري برسول الله صلىاللهعليهوآله [٣] أصبح فقعد فحدثهم بذلك ، فقالوا له : صف لنا بيت المقدس».
قال : «فوصف [٤] لهم ، وإنما دخله ليلا فاشتبه عليه النعت ، فأتاه جبرئيل عليهالسلام ، فقال : انظر هاهنا ، فنظر إلى البيت ، فوصفه وهو ينظر إليه ، ثم نعت لهم ما كان من عير [٥] لهم فيما بينهم وبين الشام ، ثم قال : هذه [٦] عير بني فلان تقدم مع طلوع الشمس ، يتقدمها [٧] جمل أورق [٨] أو أحمر [٩]».
قال : «وبعث [١٠] قريش رجلا على فرس ليردها» قال : «وبلغ مع طلوع [١١] الشمس ،
[١] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٣٦١ ، ح ٢٥٤٥٨ ؛ البحار ، ج ١٧ ، ص ٣٩٣ ، ح ٤ ؛ وج ٦٠ ، ص ٢٣٩ ، ح ٧٩ ؛ وفيه ، ج ٦ ، ص ٢٩١ ، ح ١٥ ، إلى قوله : «ويستقون من ماء الصديد».
[٢] في البحار : ـ «عن حديد».
[٣] في «ن» : «عليهالسلام». وفي «بح» : + «إلى السماء».
[٤] في «بف» والوافي : «فوصفه».
[٥] العير : الإبل بأحمالها ، فعل من عار يعير ، إذا سار ، أو هي قافلة الحمير ، فكثرت حتى سميت بها كل قافلة ، كأنها جمع عير ، وكان قياسها أن تكون فعلا ، بالضم ، كسقف في سقف إلا أنه حوفظ على الياء بالكسرة ، نحو عين. النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٢٩ (عير).
[٦] في «بف» والوافي : «هذا».
[٧] في «بف» : «فقدمها».
[٨] في حاشية «د» : «أزرق». وقال الجوهري : الأورق من الإبل : الذي في لونه بياض إلى سواد ، وهو أطيب الإبل لحما ، وليس بمحمود عندهم في عمله وسيرته». الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٥٦٥ (ورق).
[٩] في شرح المازندراني : «الترديد من الراوي».
[١٠] في الوافي والبحار : «وبعثت».
[١١] في «بف» : «مطلع».